4 يونيو 2017 - 05:47
الامام الخميني (رض) مدعاة فخر واعتزاز وهو منارة لكل انسان حر في العالم

اكد النائب السابق الحاج محمد ياغي ان الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الامام الخميني العظيم (قدس سره) هي خالدة في عقولنا وقلوبنا وانفسنا وان فكره المتحرر من كل اطماع الدنيا هو مدعاة فخر واعتزاز وهو منارة لكل انسان حر في هذا العالم.

ابنا: اكد النائب السابق الحاج محمد ياغي ان الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الامام الخميني العظيم (قدس سره) هي خالدة في عقولنا وقلوبنا وانفسنا وان فكره المتحرر من كل اطماع الدنيا هو مدعاة فخر واعتزاز وهو منارة لكل انسان حر في هذا العالم.

وخلال حديثه لوكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للانباء (ارنا) توقف عضو اللجنة التاسيسية لحزب الله عند استهدافات الشرق والغرب وتحديات دول المنطقة التي واجهت هذا الرجل الرباني وثورته الاسلامية وقال لقد وقف الامام الخميني (قدس سره) في مواجهتها وقفة شجاعة ثابتة على الحق لم تاخذه في الله لومة لائم فكان نموذجا حيدريا كجده امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام بالقوة المعتمدة على الله والصبر على مكاره الدنيا.

وردا على سؤال قال مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج ابو سليم ياغي لقد اقام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) في ايران اول نظام اسلامي حقيقي متين في العالم وكان مثالا حيا حقق فيه حلم الانبياء والاولياء والصالحين واليوم تطل علينا الذكرى السنوية 38 لرحيله والامة امام اوضاع صعبة وخطيرة تستهدف وجودها وامكانياتها ومقدراتها من قبل العالم المستكبر.

واردف ياغي يقول ان استهدافات العالم المستكبر الذي رفع عناوين وشعارات مذهبية وطائفية بوجه الجمهورية الاسلامية في ايران مصيره الفشل الذريع لانه باطل والباطل الي زوال هكذا تعلمنا من اجداد الامام الخميني (قدس سره) الذي ثبت في ايران قواعد واسس ومرتكزات محمدية وعلوية وحسينية وكربلائية.

وأوضح ان الامام لم يهادن في حياته الطواغيت وبقي حتى اخر لحظات عمره الشريف يواجههم ويفضح مخططاتهم ومشاريعهم ويخاطب العالم الاسلامي ومستضعفي العالم بوجوب التماسك والتعاون والاعتصام بحبل الله اسلوبا ركيزيا في مواجهة المتجبرين.

وردا علي سؤال نوه القيادي في حزب الله بالشعب الايراني المضحي الذي وقف في الانتخابات الرئاسية الاخيرة وقفة واحدة ليعبر امام العالم بانه صاحب ارادة صلبة في انتخابات حرة ونزيهة اراد منها حفظ نظام الجمهورية ودستورها، وختم ياغي بتقديم التهاني والتبريك الى الشعب الايراني المجاهد الذي لا مثيل له وهو يؤكد يوما بعد يوم انه جدير بالحياة الحرة الكريمة في وقت نجد فيه ان غالبية انظمة المنطقة هي انظمة قهرية مستبدة وظالمة ولا تراعي حقوق شعوبها ابدا.

..................

انتهى / 232